هل أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا من بيئة العمل الحديثة؟ كيف يمكن للمنشآت الاستفادة منه دون استبدال الموظفين؟ وما المهارات التي يحتاجها الموظفون لمواكبة هذا التحول؟
أصبح الذكاء الاصطناعي اليوم من أبرز التقنيات التي تعيد تشكيل بيئة العمل في مختلف القطاعات ولم يعد استخدامه مقتصرًا على الشركات التقنية بل أصبح حاضرًا في الموارد البشرية والمالية وخدمة العملاء والتسويق والإدارة والتعليم والرعاية الصحية والقطاع الصناعي.
ولذلك أصبح الاستثمار في تدريب الموظفين على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي أحد أهم عوامل رفع الإنتاجية وتحسين جودة العمل وتعزيز القدرة التنافسية للمنشآت.
الذكاء الاصطناعي هو مجموعة من التقنيات التي تمكّن الأنظمة من تنفيذ مهام كانت تتطلب سابقًا تدخلًا بشريًا مثل تحليل البيانات وكتابة المحتوى وإعداد التقارير والترجمة وخدمة العملاء وتحليل الصور والتنبؤ بالنتائج ودعم اتخاذ القرار.
ولا يعني استخدام الذكاء الاصطناعي استبدال الإنسان بل يهدف إلى مساعدته على إنجاز الأعمال بسرعة ودقة أكبر.
تشهد المؤسسات اليوم منافسة كبيرة في سرعة الإنجاز وجودة الخدمات ولذلك أصبح استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وسيلة تساعد على:
ولهذا أصبح التحول الرقمي أحد المحاور الرئيسة في تطوير بيئات العمل الحديثة.
يمكن للموظف الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في العديد من المهام اليومية مثل:
وبذلك يستطيع الموظف التركيز على الأعمال التي تحتاج إلى التفكير والتحليل واتخاذ القرار بينما تتولى الأدوات الذكية تنفيذ المهام الروتينية.
يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي في إعداد الوصف الوظيفي وفرز السير الذاتية وإعداد أسئلة المقابلات وبناء خطط التدريب وتحليل الاحتياجات التدريبية.
يساعد الذكاء الاصطناعي في إعداد التقارير وكتابة الخطابات وتلخيص الاجتماعات وإعداد مؤشرات الأداء وتنظيم الإجراءات.
يمكن الاستفادة منه في كتابة المحتوى وإعداد الحملات التسويقية وتحليل الجمهور وتحسين محركات البحث وإدارة منصات التواصل الاجتماعي.
يساعد في تحليل البيانات وإعداد التقارير المالية والتنبؤ بالمصروفات ومتابعة مؤشرات الأداء ودعم اتخاذ القرار.
يمكن استخدامه في الردود الذكية وتحليل الاستفسارات وتحسين جودة الخدمة وإعداد قواعد المعرفة وتطوير تجربة العميل.
من أكثر المفاهيم الخاطئة أن الذكاء الاصطناعي سيستبدل جميع الموظفين. والواقع أن الذكاء الاصطناعي يغير طبيعة الوظائف أكثر من إلغائها حيث تزداد الحاجة إلى موظفين يمتلكون مهارات رقمية وقدرة على استخدام الأدوات الحديثة.
ولهذا أصبح التدريب المستمر على المهارات الرقمية والذكاء الاصطناعي ضرورة وليس خيارًا.
مع انتشار الذكاء الاصطناعي أصبحت المنشآت تبحث عن موظفين يمتلكون مهارات مثل:
نجاح التحول الرقمي لا يعتمد على شراء التقنيات فقط بل يعتمد على تدريب الموظفين على استخدامها بالشكل الصحيح.
ولهذا بدأت العديد من المنشآت بإدراج برامج الذكاء الاصطناعي ضمن خطط التدريب السنوية بهدف رفع جاهزية الموظفين وتحسين الإنتاجية وتسريع إنجاز الأعمال ودعم التحول الرقمي وتعزيز الابتكار وتطوير بيئة العمل.
منذ عام 1407هـ يواصل معهد نجد العالي للتدريب تقديم برامج تدريبية تساعد الأفراد والمنشآت على تطوير المهارات المهنية والإدارية والتقنية.
ويحمل المعهد رخصة منشأة تدريبية رقم 181491310 الصادرة عن المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني كما حصل على الموافقة المبدئية للتدريب الإلكتروني رقم 2000052231023131 الصادرة عن المركز الوطني للتعليم الإلكتروني.
كما يعتمد المعهد على نظام معاهد لإدارة وتشغيل العملية التدريبية بما يساعد على تنظيم التسجيل والحضور والتقييمات والتقارير وإصدار الشهادات ضمن تجربة تدريبية رقمية متكاملة.
ضمن مسار التقنية والتحول الرقمي يقدم المعهد برامج تدريبية تساعد الموظفين والمنشآت على اكتساب المهارات الرقمية الحديثة ومنها:
ويمكن تنفيذ هذه البرامج:
يتميز المعهد بـ:
هو تقنيات تساعد الأنظمة على تنفيذ مهام مثل التحليل والكتابة والتنبؤ ودعم اتخاذ القرار.
نعم يمكن الاستفادة منه في معظم القطاعات مع اختلاف التطبيقات حسب طبيعة العمل.
نعم لأن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي أصبح من المهارات المطلوبة في العديد من الوظائف.
نعم يقدم المعهد برامج ضمن مسار التقنية والتحول الرقمي تشمل أساسيات الذكاء الاصطناعي باستخدام ChatGPT والقيادة بالذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات وغيرها.
نعم يمكن تنفيذ البرامج داخل مقر المنشأة أو في مقر المعهد أو عن بعد وفق احتياج الجهة.
لم يعد الذكاء الاصطناعي تقنية مستقبلية بل أصبح جزءًا من بيئة العمل اليومية. والمنشآت التي تستثمر في تدريب موظفيها على استخدام هذه الأدوات ستكون أكثر قدرة على رفع الإنتاجية وتحسين جودة الخدمات ومواكبة التحول الرقمي.
ومن خلال خبرته الممتدة منذ عام 1407هـ يقدم معهد نجد العالي للتدريب برامج متخصصة تساعد الأفراد والمنشآت على اكتساب المهارات الرقمية المطلوبة وبناء كوادر قادرة على قيادة مستقبل العمل بثقة.
معهد نجد العالي للتدريب نطور المهارات الرقمية... ونصنع مستقبل العمل.